سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
52
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
5 - و بعد از آن لازم است يك سوره كوتاه يا يك آيهاى كه داراى فائده تامّه باشد قرائت كند . و مقصود از ( تامّ الفائده ) اين است كه داراى معناى مستقل و مورد اعتنائى باشد به اينكه مشتمل بر وعد يا وعيد يا حكم و يا قصّه و حكايتى بوده كه با مقتضاى حال مطابق باشد ، بنابراين آياتيكه واجد خصوصيّات نامبرده نيستند مثل آيه [ مدهامّتان ] يعنى دو برگ سبز يا [ القى السحرة ساجدين ] يعنى افكنده شدند ساحران بر رويهاى خود در حالى كه سجدهكنندگان بودند . قوله : و الثّناء عليه : ضمير در [ عليه ] به اللّه تعالى راجعست قوله : بما سنح : يعنى بهر لفظى كه بخاطرش آيد و بخواهد . قوله : و منهم المصنّف : ضمير در [ منهم ] به كثير راجعست . قوله : خالية عنه : ضمير در [ عنه ] به ثناء راجعست . قوله : نعم هو موجود : ضمير [ هو ] به ثناء عود مىكند . قوله : الّا انّها تشتمل على زيادة الخ : ضمير در [ انّها ] به خطب منقوله راجعست . قوله : و يقرنها بما شاء من النّسب : ضمير فاعلى در [ يقرنها ] به خطيب و ضمير مفعولى به صلوات راجعست و كلمه [ نسب ] بكسر نون و فتح سين جمع [ نسبت ] است يعنى نسبت بدهد بپيامبر و آل اطهارش نسبتهائى را كه لائق شأن ايشان باشد . قوله : و الحث على الطّاعة : كلمه [ حث ] بفتح حاء و تشديد ثاء به معناى برانگيختن . قوله : و ما شاكل ذلك : كلمه [ شاكل ] يعنى ماثل و مشاراليه